English    الرئيسية     اتصل بنا
الرئيسية
حول المدرسة
الأنشطة
الاعلانات
الصفحة الاكاديمية
التقييم السنوي 2017-2018
تقييم الطلاب وأولياء الأمور




امتحانات نصف العام

الأعزاء أهالي الطلبة الكرام

الموضوع: امتحانات نصف العام

بعد التحية،

تهديكم/ن إدارة المدرسة والهيئة التدريسية لمدرسة الرجاء الانجيلية اللوثرية تحياتهم وتأمل انكم/ن وابنائكم/ن بأحسن حال.

بداية نود ان نعلمكم/ن بان ابنائكم/ن سيتقدمون هذا العام للامتحانات النهائية في ظل أجواء بيئية وصحية مختلفة وجاذبة، حيث تم التخلص من انبعاثات وروائح مصنع العلف بعد تركيب الفلاتر حسب المواصفات والمقاييس العالمية والفلسطينية.

فيما يتعلق بالامتحانات النهائية فقد نجح الطاقم التدريسي في تهيئة ابنائكم/ن للتقدم الى الامتحانات النهائية بنفسية إيجابية، حيث الراحة النفسية للطلبة في هذا الوقت ذات أهمية قصوى لتحصيلهم/ن العلمي، لكن وبما ان ابنائكم/ن هم محور العملية التعلمية، وبما ان هناك أهمية بمكان للتعاون بين اركان العملية التعلمية، فنحن نتوقع منكم/ن المساهمة في مساعدتنا في تشجيع ابنائكم/ن لزيادة الاهتمام في عمليات الاعداد والتحضير للامتحانات النهائية، وذلك من خلال التركيز في أوقات الدراسة والمراجعة، وزيادة عدد ساعات الدراسة.

اما فيما يتعلق بدوركم/ن خلال هذه الفترة فيتمثل بما يلي:

أولا: الدور الغذائي:

نحن على علم بان كافة أهالي الطلبة يهتمون بتغذية أبنائهم/ن طيلة العام وعلى مدار الساعة، لكن خلال الامتحانات على الاهل ارشاد أبنائهم الابتعاد عن ال fast food لانه يحتوي على مواد حافظة ومزيج كبير من البهارات التي قد تأثر سلبا على صحة الطلبة، وتؤثر أيضا زيوتها على عملية التذكر، وتزيد من الأرق. لذلك نتوقع من الاهل خلال فترة الامتحانات اخذ اراء أبنائهم بنوعية الغذاء المفضل بالنسبة لهم. اما فيما يتعلق بعدد الوجبات، فهناك أهمية بمكان تزويد أبنائنا الطلبة بالثلاث وجبات الرئيسية الفطور والغداء والعشاء، إضافة الى وجبة صغيرة بين الغداء والعشاء (ساندويش مربى او زيت وزعتر او ساندويش افوكادو)، يضاف الى ذلك وجبة صغيرة من الفواكه قبل النوم بساعتين)

اما فيما يتعلق بالاغذية التي تنشط الذاكرة وتمدهم بالمزيد من الطاقة فهي كثيرة ومتوفرة مثل كمية قليلة من اللحوم وصدر الدجاج المطبوخ، والاهم من ذلك الأسماك، فهي تحتوي على الفوسفور والزنك والكولين، وهي مواد هامة جدا لتنشيط المخ والذاكرة. وهناك أهمية أيضا لتزويد أبنائنا خلال الليل وصباحا بالبقوليات والقمح المغلي مع العسل لاحتوائها على فيتامين ب 12، وكذلك العنب والمكسرات النية والشوكولاتة، فهي تحسن المزاج صباحا وتعوض ما يفقده الجسم من طاقة وتنشط الذاكرة.

 

 

ثانيا: الدور الاشرافي:

يتمثل ذلك بتهيئة الأجواء الصحية لمكان الدراسة، حيث الإضاءة الكافية، والمكان البعيد عن صوت التلفاز. وطبيعي لا بد من الإشارة هنا لأهمية الهدوء داخل البيت والابتعاد عن التوترات العائلية، وصراعات الجيران. ونحن ننصح بتفقد أبنائنا اثناء مطالعتهم لكتبهم من خلال مدهم بالشاي والماء والشوكولاتة، فهذا أيضا يساهم برقابة أبنائنا حتى لا يبتعدوا عن الدراسة باستغلال عزلتهم من اجل الذهاب للأعلام الاجتماعي وغيرها من الألعاب التي للأسف أصبحت تسيطر على عدد من أبنائنا.

على أهالي الطلبة الاهتمام بساعات نوم أبنائهم، فالحد الأدنى من النوم يجب ان لا يقل عن سبع ساعات، وان لا يزيد عن تسع ساعات، فالنوم يهدئ الاعصاب، ويزيل التوتر والقلق، ويزيد من شهية الطالب للأكل.

ثالثا: الدور التحفيزي:

حقيقة ابنائكم/ن أبلوا بلاء حسنا خلال الفترة الماضية، فهم يستحقون الثناء والتحفيز والثواب، حيث من الخطأ توبيخهم خلال هذه الفترة، ومن الخطأ الصراخ عليهم اذا ابتعدوا جزئيا عن كتبهم، وعلينا الابتعاد عن وصفهم بالفشل. بعض الطلبة يخسرون جزء بسيط من وزنهم، ويبين ذلك في وجوههم/ن، علينا ان لا نردد امامهم بأنهم خسروا جزء من وزنهم وصحتهم، لان ذلك قد يسبب الارق والتوتر والقلق.

ودور الاهل التحفيزي لا يقتصر فقد على تشجيعهم على الدراسة، بل بالضرورة ان يكون هناك وقتا للراحة، فوقت الراحة واللهو واللعب يجب ان لا يقل عن ساعتان يوميا خلال فترة الامتحانات وان لا يزيد على اربع ساعات.

رابعا: الدور التنظيمي

على الاهل المساهمة في تنظيم وقت أبنائهم، أي عدم التأخر بايصالهم صباحا للمدرسة قبل وقت الامتحان ب 20 دقيقة، فهناك أسئلة وتساؤلات بحاجة الى الزملاء وللأساتذة أيضا. والاهم من ذلك ان وصول الطالب الى المدرسة متأخرا يزيد من قلقه وارتباكه خلال الامتحان، بالتالي راحته النفسية بوصوله قبل الوقت، فالامتحان يبدأ في الساعة الثامنة وينتهي في الساعة العاشرة، وبعضها ينتهي في الساعة العاشرة والنصف.

لذلك نتمنى عليكم/ن الوصول للمدرسة مبكرا لاستلام ابنائكم لاستغلال الوقت في الدراسة وليس في ساحات واروقة المدرسة.

خامسا: الدور النفسي:

علينا ان نتحلى بنفسية إيجابية بشكل عام وفي فترة الامتحانات بشكل خاص، فاستقبال أبنائنا بعد العودة من الامتحان بفرح وابتسامة يلعب دورا كبيرا في راحتهم النفسية، وسؤالهم عما قدموه في الامتحان يجعلهم اكثر إيجابية للامتحان التالي. وهنا أيضا على الاهل ابعاد أبنائهم عن أي نوع من التوتر والعصبية، ومشاكل العائلة الاقتصادية او الاجتماعية او غيرها.

 

سادسا: محاذير:

= يفضل الحد من الزيارات، والحد من استقبال الزوار خلال فترة الامتحانات

= عدم تبيان القلق امام ابنائكم في حالة زادت مصاريفكم خلال هذه الفترة

= الحد من الصراعات داخل افراد العائلة

أخيرا علينا ان نتصرف بطبيعتنا خلال فترة الامتحانات، والابتعاد عن الأجواء البوليسية، والحد من الممنوعات، ففترة الامتحانات لا تختلف كثيرا عن الأيام العادية، ولا نريد ان نعمل ثورة في حياتنا اليومية لان لذلك تأثيرات سلبية يشعر بها الطالب اكثر من الاهل. باختصار علينا ان لا نشعر أبنائنا بان امامهم مهمة خارقة وصعبة، بل دور اكاديمي بحاجة للمزيد من الاهتمام. لذلك ننصح ونوصي بدعوة أبنائنا لقضاء بعض الوقت خارج البيت للتنزه او لدعوتهم لمطعم، او لمكان يرغبون به، فدعوة الطالب مرتين خلال فترة الامتحانت له مردود إيجابي، فنحن صراحة لا نريد أبنائنا ان يشعوا بان هناك عملية عزل او منع تجول في البيت.

ونحن كأدارة وكهيئة تدريسية اخذنا عدد من الإجراءات للمساهمة بتشجيع الطلبة وبتحفيزهم لزيادة اهتمامهم، فامتحانات المواد الصعبة سيكون قبلها يوم راحة بدون امتحانات، والامتحانات نفسها تحتوي على ثلاث أنواع من الأسئلة، منها الأسئلة السهلة التذاكرية والاستيعابة، وهناك الأسئلة العادية التطبيقية والتحليلية، وهناك جزء اخر من الأسئلة التي بحاجة الى قدرة تركيز اكثر ذات مستوى التقييم والتركيب.

أخيرا، ستكون المدرسة متهيئة من كافة النواحي لاستقبال ابنائكم/ن في أجواء مريحة مليئة بالحب والابتسامات من كافة العاملين، ناهيك عن التدفئة المركزية، والسماح للطلبة بشرب الماء داخل غرفة الامتحان، والسماح لهم بالاستفسار من الأساتذة المشرفين. فنحن حقيقة ننظر للامتحانات ليس فقط لقياس مستوى طلابنا، بل وأيضا نريد معرفة ادائنا كإدارة وكهيئة تدريسية، فهذه مسؤولية إنسانية، فابنائكم/ن هم أبنائنا، ونحن بذلنا وسنبذل كل ما باستطاعتنا لخدمتهم لأننا نحبهم ونقدرهم، ونقدم لهم الخدة التي يستحقون.

تحيات،

إدارة المدرسة والهيئة التدريسية